Alper TAN

Tüm Yazıları

Analiz- اتفاق مكة، وقع أقدام الجيوش الإسلامية، وبشارة الوحدة الإسلامية

12 Ağustos 2026
h4 { font-size: 24px !important; } Print Friendly and PDF

7 أغسطس/آب 2026… في مكة المكرمة، داخل قصر الصفا، وُقّع توقيع سيُكتب في التاريخ بحروف من ذهب. فقد ختم رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان، وولي العهد ورئيس الوزراء السعودي محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، «اتفاق الدفاع المشترك في مكة». أي اعتداء على أحدهم سيُعد اعتداءً عليهم جميعًا! الردع الجماعي، التعاون في الصناعات الدفاعية، مكافحة الإرهاب… هذا الحلف، المستند إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وبينما يعلن أنه لا يستهدف أي دولة، فإنه يمثل موقفًا يعيد رسم معمار الأمن الإقليمي من جديد، وموقفًا مرشحًا لأن يزلزل من الجذور خطط كل دولة أو كيان يشكل تهديدًا لدول المنطقة.

هذا الاتفاق الثلاثي، بصيغته الحالية، بُني فوق اتفاق الدفاع الاستراتيجي المتبادل بين المملكة العربية السعودية وباكستان، الذي وُقّع في الرياض بتاريخ 17 سبتمبر/أيلول 2025. وقد استمرت المباحثات قرابة عام، بل وبحسب بعض التصريحات ما يقرب من ثلاث سنوات. وبعبارات وزير الخارجية هاكان فيدان، كانت دبلوماسية طويلة النفس امتدت من الفكرة إلى التصور، ومن التصور إلى الاتفاق. وقد نضج هذا المسار، الذي جرى على أساس مبدأ التملك الإقليمي، في ظل التوتر الإيراني الأمريكي، وأزمات مضيق هرمز، واتساع العمليات الإسرائيلية.

خلفية اتفاق مكة تعود إلى خمسة عشر عامًا مضت!

لنقلها بوضوح: إن أسس هذا الاتفاق وُضعت قبل نحو خمسة عشر عامًا بين تركيا والمملكة العربية السعودية في عهد الملك عبد الله. ويمكن اعتبار الملك عبد الله، الذي جاء إلى أنقرة بدعوة من رئيس الجمهورية عبد الله غُل، أحد الذين بدأوا هذا المسار.

كما يجدر التذكير أيضًا بـ«الجيش الإسلامي» الذي أُسس في المملكة العربية السعودية في ديسمبر/كانون الأول 2015، وشاركت فيه أكثر من ثلاثين دولة إسلامية. فقد أُعلن للعالم، بصورة مفاجئة ومباغتة، عن «تأسيس» الجيش الإسلامي، ثم نفّذ الجيش الإسلامي المشترك، المكوّن من قوات برية وجوية وبحرية وقوات خاصة، أكبر «مناورة عسكرية» في العالم بمشاركة 196 ألف جندي، وذلك على مدى ثلاثة أسابيع في فبراير/شباط ومارس/آذار 2016 داخل المملكة العربية السعودية، تحت اسم «رعد الشمال».

الدول الإسلامية أسست عام 2010 «مركزًا مشتركًا لتنسيق الاستخبارات»!

لا يمكن الحديث عن نجاح عسكري من دون استخبارات قوية وموثوقة. فقبل خمس سنوات من إعلان الجيش الإسلامي في ديسمبر/كانون الأول 2015، وتحديدًا في سبتمبر/أيلول 2010، أنشأت أجهزة الاستخبارات التابعة للدول الإسلامية، ضمن إطار منظمة التعاون الإسلامي، مركزًا مشتركًا للتنسيق. وكان للاستخبارات التركية والباكستانية الدور الرئيسي في هذا المركز الذي أُسس في جدة.

ولذلك، فإن فهم معنى اتفاق مكة وأهميته وتفسيره من دون معرفة هذه الأعمال التي أُنجزت في التاريخ القريب، وهذه الأسس التي وُضعت، سيظل فهمًا ناقصًا وغير كافٍ. وعندما نعلم أن التحالف الذي أُنشئ عبر اتفاق مكة يقوم على مثل هذه الأسس، سنرى بصورة أفضل مدى الأهمية التي يحملها هذا الاتفاق بالنسبة إلى المنطقة والعالم.

وفوق كل ذلك، ينبغي أن نضيف إلى زاوية من زوايا هذه المعادلة أن الجيش التركي، منذ نحو خمسة عشر عامًا، يؤدي بصورة غير معلنة مهام داخل المملكة العربية السعودية من أجل أمنها، وأن آلافًا من جنودنا قاموا خلال هذا المسار بخدمة مقدسة.

وهذا يعني أن هذا الموضوع يستند إلى أسس أكثر رسوخًا وعمقًا واختلافًا بكثير مما يجري الحديث عنه ونقله في شاشات التلفزيون.

 

من قال ماذا عن اتفاق مكة؟

الموقف التركي واضح ومفعم بالفخر: قال الرئيس أردوغان: «إن هذا الاتفاق، القائم على الردع الجماعي، سيسهم في تطوير تعاوننا الأمني والدفاعي، وفي إطلاق مشاريع مشتركة في الصناعات الدفاعية، وفي مكافحة الإرهاب. إنه لا يستهدف أي دولة، وهو مفتوح أمام مشاركة الدول الشقيقة».

أما وزير الخارجية هاكان فيدان، فقد شدد على أنه «من الناحية الفنية مماثل للمادة الخامسة في حلف الناتو»، وقال: «لا يوجد عدو مشترك مكتوب. الدولة التي لا تهاجمنا ليست هدفًا لنا». كما أوضح نائب الرئيس جودت يلماز الأمر بقوله: «إنه ليس تشكيلًا ضد إيران، وليس بديلًا عن الناتو».

أما باكستان والمملكة العربية السعودية، فقد اتخذتا الموقف نفسه. ففي البيان المشترك، برزت عبارة «الردع الجماعي ضد كل أشكال العدوان»، وحكم «الاعتداء على أحدهم اعتداء عليهم جميعًا». كما وجّه الدبلوماسي السعودي الدكتور رائد كريملي رسالة قال فيها إن الاتفاق «ليس محورًا عسكريًا جديدًا ولا كتلة مذهبية، ولا توجد فيه طموحات نووية».

أما من إيران، فجاء رد فعل حاد وساخر. فقد كتب إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، على منصة إكس: «ينبغي للسعوديين أن يعلموا أن اتفاقًا على الورق مع تركيا وباكستان لن يجلب لهم الأمن. تمامًا كما أن تحويل الموارد من طرف واحد إلى الأمريكيين طوال سنوات لم يجلب لهم الأمن. أصلحوا سياساتكم حتى لا تضطروا إلى التسول من الآخرين طلبًا للأمن».

وفسّرت صحيفة Tehran Times الاتفاق على أنه «ذعر استراتيجي» من جانب الرياض. ورغم أن بعض المراقبين الإيرانيين دعوا إلى الوحدة الإسلامية، فإن شريحة في إيران تنظر إلى هذا الحلف بوصفه بنية تستهدفها.

إسرائيل في حالة ذعر!

تسود إسرائيل حالة من الذعر والقلق. فقد تحدث يوئيل غوزانسكي، المسؤول السابق في مجلس الأمن القومي ومدير برنامج الخليج في معهد دراسات الأمن القومي INSS، إلى موقعي Ynet وJerusalem Post قائلًا: «هذا التحالف الثلاثي مشروط بالظروف، ويرتبط أكثر بضعف إيران وبالصعود النسبي لإسرائيل في نظرهم. نحن أمام تحالف أُسس بهدف تحقيق توازن في مواجهة قوة إسرائيل. إنه يحمل توجهًا واضحًا معاديًا لإسرائيل».

وأضاف غوزانسكي: «لدى الأتراك والباكستانيين بالفعل موقف معادٍ لإسرائيل، ويمكنهم التأثير على المملكة العربية السعودية». كما وجدت دعوة وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف إلى تشكيل «جبهة عسكرية موحدة ضد إسرائيل» صدى واسعًا في تل أبيب. ورغم أن إسرائيل لم تصدر بيانًا رسميًا، فإن المعلقين ينظرون إلى هذا الحلف بوصفه «كابوسًا».

هل التحالف موجّه ضد إيران؟

إن القول إن هذا التحالف أُنشئ ضد إيران ليس سوى كلام فارغ. إنه تعبير أجوف وعديم المعنى تمامًا. فتركيا، وهي أحد الشركاء الثلاثة في هذا التحالف، تعارض منذ بداية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران هذه الهجمات في كل خطاب لها، وتقف إلى جانب إيران وتدافع عن وحدة أراضيها.

وفي مواجهة رغبة الولايات المتحدة وإسرائيل في استخدام بعض الجماعات الكردية المسلحة الإرهابية في المنطقة ضد إيران، كانت تركيا هي التي منعت ذلك ولم تسمح بحدوثه. كما أن أنقرة هي التي حالت دون قيام دول مثل المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة برد عسكري على الهجمات المتهورة التي شنها النظام الإيراني على أهداف مدنية.

ولو كانت تركيا تريد انهيار إيران، لما فعلت كل ذلك، بل على العكس، لكانت دعمت، بصورة علنية أو خفية، الجهات التي تهاجم إيران.

أما باكستان، فقد واصلت حكومتها أيضًا، منذ بداية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، الوقوف إلى جانب إيران، وتولت الوساطة من أجل وقف الحرب في أسرع وقت. كما ناضل رجال الدولة الباكستانيون، وعلى أعلى المستويات، وبلا انقطاع، من أجل إيقاف هذه الحرب. وبعد كل ذلك، فإن القول إن اتفاق مكة أُبرم ضد إيران هو واحد من أكثر الافتراءات فراغًا في العالم.

من الواضح ضد من أُسس هذا التحالف. لقد أُسس ضد كل من يرى المسلمين أعداءً له، وسيُعطى الرد لكل من يهاجم المسلمين. ولمعرفة من هي هذه الدول، يكفي النظر إلى الجهات التي أصابها الخوف والذعر منذ بدأت تُسمع وقع أقدام هذا التحالف، ومنذ تأسيسه.

لم يصدر حتى الآن رد رسمي رفيع المستوى من الولايات المتحدة. غير أن السفير السابق كريستوفر هيل قال لشبكة CNN: «هذا مؤشر على أن الولايات المتحدة فقدت موثوقيتها. الدول الثلاث كلها حليفة لنا، لكنها قلقة من ألا تقف واشنطن إلى جانبها. لا توجد بصمة أمريكية في هذا الحلف».

ويشير المحللون إلى أن واشنطن قد ترحب من جهة بتقاسم الأعباء، لكنها قد تنزعج من جهة أخرى من تحوله إلى كتلة مستقلة. ولذلك، فإن الذين يظنون أن هذا التحالف سيخدم المصالح الأمريكية يعيشون هم أيضًا في وهم وتناقض.

أما من روسيا والصين، فقد ظلت التصريحات الرسمية الواضحة محدودة. ونظرت وسائل الإعلام الصينية، مثل صحيفة South China Morning Post، إلى هذا الحلف من زاوية «مستقبل المظلة الأمنية الأمريكية» وجهود الرياض لتنويع شراكاتها.

وفي أوروبا، برزت مقاربات حذرة؛ إذ تساءلت صحيفة Die Zeit الألمانية عن مدى توافق هذا التحالف مع عضوية تركيا في الناتو. وبصورة عامة، تتعامل أوروبا مع هذا الحلف بوصفه بحثًا عن الاستقرار الإقليمي، لكنها تتابع تفاصيله عن قرب.

 

من المنزعج من التحالف؟

الأكثر انزعاجًا واضحون: الحرس الثوري المذهبي في إيران، وإسرائيل. فالحرس الثوري، الذي يُبقي النظام الإيراني قائمًا، يشعر بأنه محاصر. وكلمات رضائي عن أنه «اتفاق على الورق» ليست في الحقيقة إلا قناعًا للقلق. لكن هذا خوف في غير محله.

إن هذا الجناح الذي يقوده الحرس الثوري، للأسف، يوجّه أكبر ضرر إلى الشعب الإيراني والدولة الإيرانية. فهو، تمامًا مثل إسرائيل، يحوّل إيران إلى بنية معزولة ومنغلقة على نفسها في العالم. غير أن هناك في إيران أيضًا شريحة معتبرة لا تفكر مثلهم، وتنظر إلى العالم من خلال أخوّة الإسلام. ونرجو أن ينتصر صوت العقل لديها.

أما إسرائيل، فعندما ترى قوة تركيا داخل الناتو، والقدرة النووية الباكستانية، والتمويل السعودي وقد اجتمعت معًا، فإنها ترى أمامها «توازنًا جديدًا». إن توصيف غوزانسكي لهذا التحالف بأنه يحمل «توجهًا معاديًا لإسرائيل» يلخص قلق تل أبيب. كما تتابع الهند الأمر عن قرب بسبب العامل الباكستاني، وتكتفي بالقول: «نحن نعمل على ذلك».

التعليق على التشابه مع الناتو(!) وقوة التوسع…

إن قول وزير الخارجية هاكان فيدان إن الاتفاق «من الناحية الفنية مماثل للمادة الخامسة في الناتو» بالغ الأهمية. فالرد الجماعي على الهجوم، والدفاع المشروع عن النفس… لكن الفوارق كبيرة: ففي اتفاق مكة لا تُذكر أي دولة بوصفها هدفًا مباشرًا. كما أن البنية المؤسسية لم تُعرف بعد، والنص ليس مفتوحًا أمام الرأي العام. وتركيا، في الأصل، عضو في الناتو؛ ولذلك فإن هذا الحلف ليس بديلًا، بل مكمّلًا من زاوية تركيا.

هل هو ناتو إسلامي أم جيش إسلامي؟

يحاول بعضهم تفسير هذا التحالف عبر نموذج الناتو. غير أن مثل هذه المقارنة ليست منطقية. فقد ارتكبت الدول الأوروبية في الحرب العالمية الثانية مجزرة مروعة، وقتلت في القارة خمسين مليون إنسان. وبعد ذلك شعرت بالندم، فوضعت أسس مؤسسات مثل الاتحاد الأوروبي والناتو وطورتها.

أما تركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان، التي وقّعت اتفاق مكة، فلم تتحارب يومًا فيما بينها، ولم ينظر بعضها إلى بعض بوصفه عدوًا. لقد تحركت هذه الدول دائمًا وفق المبدأ الذي عبّر عنه القرآن الكريم بوضوح: «إنما المؤمنون إخوة».

ولذلك فإن العناصر العسكرية داخل التحالف المُعلن عبر اتفاق مكة ستتحرك بهذه الروح بوصفها جيشًا إسلاميًا، أما من الناحية الإدارية، سيتم إعطاؤه اسماً مثل ميثاق مكة للدفاع والأمن.

ماذا سيحدث إذا توسع التحالف؟

لو لم يكن هناك توافق سياسي وتحالف بين هذه الدول، لما أمكن إبرام هذا الاتفاق. ولذلك لا ينبغي النظر إلى اتفاق مكة بوصفه تحالفًا أمنيًا فقط. فخلف هذا الاتفاق إرادة عميقة جدًا، تستند إلى الدول من جهة، وإلى الشعوب من جهة أخرى.

إن هذه الخطوة التي اتخذتها المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان ستنقل العالم إلى عصر جديد. لقد بات مركز ثقل العالم واضحًا الآن. وستنضم إلى هذا البناء الثلاثي بسرعة دول مثل إندونيسيا، وماليزيا، ومصر، وقطر، والكويت، وأذربيجان. وفي المراحل المقبلة، ستأخذ الإمارات، والبحرين، والعراق، وسوريا، والأردن، ولبنان، والسودان، وليبيا، والصومال، والجزائر أماكنها أيضًا.

أي إن اتحادًا ضخمًا سيتشكل، لا يزلزل العالم من الناحية الأمنية فقط، بل أيضًا من حيث الصناعات الدفاعية، والسلاح النووي، والاقتصاد، وعدد السكان.

بل ينبغي أيضًا أن نضع في الاعتبار أن هذا التحالف، في المراحل اللاحقة، لن يبقى محصورًا في الدول الإسلامية فقط، بل قد تنضم إليه دول مفاجئة مثل إسبانيا، وجنوب أفريقيا، وكوريا الجنوبية، واليابان، بصيغ مختلفة.

والآن، ماذا سيحدث بعد ذلك؟

سيُقام هذا البناء أولًا على ركائز مؤسسية. وكما ستكون له أبعاد عسكرية وسياسية واقتصادية، فلا بد أن يكون له أيضًا «مقر قيادة جامع». وليس من المجدي القلق بشأن ما ستقوله الولايات المتحدة أو ما ستقوله روسيا تجاه مثل هذا الهيكل. فلا توجد قوة في العالم تستطيع أن ترفع صوتًا سلبيًا أو تُبدي رد فعل مؤثرًا ضد بنية قوية كهذه. والوقت القادم سيُظهر بالفعل ما إذا كان الأمر كذلك أم لا.

لم تعد هناك نقطة مكشوفة يمكن أن تخلق ضعفًا. وحتى نهاية العام، عندما يرى العالم كله الركائز المؤسسية لهذا البناء، سيُفهم بصورة أفضل ما هو الهدف المقصود.

توازن الشرق والغرب

إن الجيش التركي، بوصفه ثاني أكبر جيش في الناتو، وصناعاته الدفاعية من طائرات مسيرة وصواريخ، والردع النووي الباكستاني والجيش البري الكبير، والثروة النفطية السعودية والقوة الجوية الحديثة… هذه العناصر الثلاثة معًا تمثل بالفعل قوة هائلة.

وإذا انضمت مصر ودول الخليج وغيرها، وهي الدول التي تسيطر على المضائق والخلجان والممرات المائية في المنطقة، فستولد أول مظلة دفاع جماعي حقيقية للعالم الإسلامي في العصر الحديث. وعندما تتحد القدرة السياسية والنووية والتقليدية والاقتصادية، سيتضاعف الردع الإقليمي والعالمي.

ومن هرمز إلى البحر الأحمر، ومن طرق التجارة والطاقة إلى مكافحة الإرهاب، سيتسع مجال التأثير. يصف بعض المحللين ذلك بأنه «محور استقرار»، فيما يسميه آخرون «مركز الثقل الجيوسياسي الجديد».

هذا الاتفاق لن يبقى حبرًا على ورق. مشاريع مشتركة في الصناعات الدفاعية، ومناورات مشتركة، وتبادل استخباراتي… إن التملك الإقليمي لم يعد كلامًا، بل أصبح فعلًا. وهذا الدرع والتحدي الصاعدان من مكة يحملان طبيعة قادرة على تغيير مجرى التاريخ.

لم تعد معادلة الأمن في الشرق الأوسط وآسيا كما كانت من قبل. وهذا المسار، في مراحله القادمة، لن يبقى محدودًا بالمنطقة، بل سيعاد رسم بنية الأمن العالمي من جديد.

لقد وحّدت الدول الشقيقة الثلاث مصائرها. وهذا التطور يمثل أملًا كبيرًا للإنسانية. فليكن خيرًا وبركة على جميع المسلمين وعلى الأمم المظلومة!

ألبر تان
10 أغسطس/آب 2026

ترجمة: هشام حسين

 

Güncel Yazıları

Analiz- اتفاق مكة، وقع أقدام الجيوش الإسلامية، وبشارة الوحدة الإسلامية..

12 Ağustos 2026


توافق مکه، طنین گام‌های ارتش‌های اسلامی و نوید وحدت اسلامیAnaliz-..

11 Ağustos 2026


Analiz-  معنى الحرب التي بدأت في غزة وأضرمت النار في الشرق الأوسط وغيّرت العالم..

02 Ağustos 2026


The Meaning of the War That Began in Gaza, Set the Middle East Ablaze, and Changed th..

31 Temmuz 2026


Gazze’de Başlayıp Ortadoğu’yu Yakan ve Dünyayı Değiştiren Savaşın Anlamı..

30 Temmuz 2026


Analiz-إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق سلام نهائي في أوكرانيا، فلتتولَّ تركيا حماية المنا..

24 Temmuz 2026


Analiz-تركيا التي تلقت الضربات من الناتو طوال سبعين عامًا، وصلت في الذكرى العاشرة لآخ..

24 Temmuz 2026


پیشنهاد واگذاری حفاظت و تضمین امنیت مناطق اشغالی اوکراین به ترکیه تا زمان دستیابی به ..

18 Temmuz 2026


Ukrayna’da Kesin Barış Anlaşması Yapılana Kadar İşgal Altındaki Bölgelerin Korumasını..

16 Temmuz 2026


For 70 Years, Türkiye Was Struck by NATO Coups—Now, on the 10th Anniversary of the Ju..

10 Temmuz 2026


70 Yıldır NATO’dan Darbe Yiyen Türkiye Son İşgal Girişimi 15 Temmuz’un 10. Yılında NA..

08 Temmuz 2026


Israel’s End: U.S. Ties Crumble, Isolation Deepens, and History Passes Judgment!

04 Temmuz 2026


Nikol Pashinyan Saved Armenia from the Brink

04 Temmuz 2026


Analiz-نهاية إسرائيل: العلاقات مع الولايات المتحدة تنهار، والعزلة تتسارع، والتاريخ يص..

25 Haziran 2026


Analiz-پایان اسرائیل: روابط با آمریکا در حال فروپاشی است، انزوا شتاب گرفته و تاریخ حک..

19 Haziran 2026

Tüm hakları SDE'ye aittir.
Yazılım & Tasarım OMEDYA