Alper TAN
Tüm Yazılarıالحرب على غزّة التي تستمر منذ نحو عامين، باتت تُغيّر العالم بسرعة على مستوى الشعوب والدول ونظام العلاقات الدولية بأسره. في هذه المقالة، سنحاول لفت الانتباه إلى بعض التطورات التي شهدتها منطقتنا خلال الأسبوع الماضي.
«الغضب سيتحوّل إلى فعل»
في يوم الجمعة، 22 آب/أغسطس 2025، انطلقت في إسطنبول أعمال مؤتمر غزّة الذي سيستمر أسبوعًا بمشاركة 150 عالمًا بارزًا من 50 دولة. وأكد البيان الصادر في افتتاح المؤتمر على أنّ «الوقت قد حان لاتخاذ خطوات عملية»، مشددًا على أنّ قضية غزّة ليست قضية فلسطين وحدها، بل قضية الأمة بأسرها. وفي اليوم الثاني من أعمال المؤتمر، وجّهت تحذيرات إلى إسرائيل، جاء في البيان: «حيثما ساد الصمت حتى الآن سيرتفع الغضب، وذلك الغضب سيتحوّل هذه المرّة إلى فعل».
نحن عند نهاية الكلام!
وفي يوم الاثنين، 25 آب/أغسطس 2025، عُقد في الرياض الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي. وقد لخّص وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، الموقف الراهن من القضية الفلسطينية بكلمات صريحة:
«باختصار، نحن الآن عند النقطة التي انتهى عندها الكلام. في قضية فلسطين، في قضية غزّة، وصلنا إلى موضع أثبت فيه العالم كله أنّه خسر امتحان الإنسانية بالكامل. جميع وزراء الخارجية يدركون هذه الحقيقة. لقد بلغنا أقصى ما يمكن تحقيقه باستخدام أدوات الدبلوماسية. ومن الآن فصاعدًا، لا بدّ من اتخاذ خطوات وإجراءات مختلفة، وعلى المجتمع الدولي أن يُظهر ردود فعل أقوى». وأكّد في ختام حديثه على ضرورة «التحرك الفعلي».
العلاقات بين الإمارات ومصر
التقى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة، حيث أجريا محادثات شاملة تناولت قضايا الأمن الإقليمي، ومجالات التعاون المختلفة، وأواصر العلاقات الثنائية المتينة بين البلدين.
وخلال اللقاء، جرى التأكيد على التحديات التي تواجه العالم العربي، مع التشديد على ضرورة تعزيز التنسيق المشترك والتضامن. كما ناقش الجانبان قضايا الأمن الإقليمي، والمشروعات الاقتصادية المتنامية، والاستثمارات في البنية التحتية.
القائد العام للجيش المصري يأمر بالاستعداد للحرب
وجّه وزير الدفاع المصري والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول عبد المجيد صقر، رسالة إلى القوات المسلحة شدّد فيها على ضرورة «البقاء في أعلى درجات الجاهزية القتالية».
جاء ذلك خلال تفقده وحدات المنطقة العسكرية الغربية، حيث أكد على أهمية رفع مستوى الجاهزية القتالية وزيادة وعي الجنود في مواجهة «التهديدات الإقليمية المتسارعة».
خليفة حفتر يلتقي رئيس الاستخبارات التركية، وسدّام حفتر يجتمع مع القادة الأتراك على متن الفرقاطة كينالي أدا
عقد رئيس جهاز الاستخبارات الوطني التركي (MIT)، إبراهيم قالن، اجتماعًا في بنغازي مع قائد القوات المسلحة في شرق ليبيا، المشير خليفة حفتر، بمشاركة مسؤولين من الجيش الوطني الليبي التابع له.
من جانب آخر، أعلنت وزارة الدفاع التركية أنّ الفرقاطة TCG قنالي أدا زارت ميناء بنغازي، حيث جرى عقد اجتماع مشترك بين الوفدين التركي والليبي. وخلال الزيارة، التقى الوفد العسكري التركي بالجنرال صدّام حفتر، نائب قائد الجيش الوطني الليبي وقائد القوات البرية، والذي قام أيضًا بزيارة الفرقاطة بعد انتهاء المباحثات.
تطورات إقليمية لافتة!
في هذه الأثناء، تشهد دول المنطقة أحداثًا بالغة الأهمية. فقد صرّح الرئيس السوري أحمد الشرع بأن الظروف الراهنة لا تسمح بعقد اتفاق سلام مع إسرائيل.
وفي لبنان، بدأت الحكومة عملية نزع سلاح ميليشيا حزب الله التابعة لإيران.
وعلى الصعيد الدولي، تستعد العديد من الدول للاعتراف بدولة فلسطين، ومن المقرر أن تُتخذ في شهر أيلول/سبتمبر المقبل خطوات جدية بهذا الاتجاه.
وفي إسطنبول، استعرضت تركيا أكبر سفينة حربية في أسطولها، الفرقاطة TCG الأناضول، في عرض عسكري جريء بمناسبة الذكرى السنوية لمعركة ملاذكرد، موجّهةً رسالة تحدٍّ إلى العالم.
الولايات المتحدة تنسحب فجأة من العراق!
بدأت القوات الأميركية بالانسحاب «المفاجئ» و«غير المعلن» من قاعدة عين الأسد في غرب العراق ومن مجمع قاعدة النصر.
وكانت واشنطن وبغداد قد توصّلتا في أيلول/سبتمبر 2024 إلى اتفاق يقضي بانسحاب مئات الجنود الأميركيين من العراق في أيلول/سبتمبر 2025، على أن تُغادر آخر القوات الأميركية البلاد مع نهاية عام 2026. إلا أنّ التطورات الأخيرة أظهرت أن الأمور تسير في مسار مختلف.
إسرائيل تُلوّح بالتراجع
بعد إعلانها قرار اجتياح غزّة، والذي وُصف بأنه «مناورة»، بدأت الحكومة الإسرائيلية تُظهر إشارات تراجع. فقد دعا رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زمير، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى «الموافقة الفورية» على اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
تحوّل موقف الجيش الإسرائيلي من دعم خطة نتنياهو لاجتياح غزّة إلى إرسال إشارات تراجع، أثار جدلًا واسعًا حول ما إذا كان قرار الاحتلال مجرد ورقة ضغط سياسية أكثر من كونه خطة جدية.
هناك أمر ما يحدث!
الأسبوع الماضي، كتبت الصحافة اليونانية أنّ «تركيا حشدت 100 ألف جندي في قبرص، وأنقرة تستعد لشيء ما». وإذا ما نظرنا إلى مجمل التطورات التي تشهدها المنطقة المحيطة بإسرائيل، فإنّ ثمة أمرًا فعلاً قيد الحدوث.
ربما يكون «الخطوة العملية»، «التحرك»، أو حتى «الحرب» التي طال انتظارها، أي الهجوم المشترك على إسرائيل، على وشك الانطلاق لإنهاء المجازر المستمرة منذ عامين.
وما دامت الدبلوماسية والكلام قد استنفدا، فماذا يمكن أن يكون البديل؟
البير تان
26 آب/أغسطس 2025
Güncel Yazıları
الشرق الأوسط يستعد لشيء ما!-Analiz
28 Ağustos 2025
خاورمیانه در حال آماده باش برای اتفاقاتی است!-Analiz..
28 Ağustos 2025
The Middle East Is Preparing for “Something”!
28 Ağustos 2025
Ortadoğu “Bir Şeylere” Hazırlanıyor!
26 Ağustos 2025
Why Was Hakan Fidan Targeted?
19 Ağustos 2025
Analiz- لماذا استهدفوا هاكان فيدان؟
19 Ağustos 2025
حاکان فیدان؛ چرا در کانون توجه و حملهها قرار دارد؟-Analiz..
18 Ağustos 2025
اتحاد اعلامنشدهای در حال تغییر جهان است-Analiz
18 Ağustos 2025
Hakan Fidan’ı Niçin Hedefe Koydular?
15 Ağustos 2025
تحالف غير مُعلن يغيّر وجه العالم-Analiz
14 Ağustos 2025
An Unannounced “Alliance” Is Changing the World
14 Ağustos 2025
İlan Edilmemiş Bir “İTTİFAK” Dünyayı Değiştiriyor
14 Ağustos 2025
İsrail’in Sonbaharı
01 Ağustos 2025
Analiz-"خروج أردوغان عن المألوف وخطوات تركيا الجديدة"..
18 Temmuz 2025
Erdoğan’s Groundbreaking Remarks and Türkiye’s New Moves
15 Temmuz 2025