Alper TAN

Tüm Yazıları

على دول الخليج أن تتوحد فورًا… وإلا فإن دولتين يقودهما زعيمان متعطشان للدماء تترصدان بها-Analiz

16 Mayıs 2026
h4 { font-size: 24px !important; } Print Friendly and PDF

طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الشعب الأمريكي، سواء خلال ولايته الأولى أو أثناء حملته الانتخابية لولايته الثانية، أن يمنحوه أصواتهم على أساس أنه “ضد الحروب”، وأنه سيجلب “السلام إلى العالم”. بل إنه طالب بمنحه جائزة نوبل للسلام لهذا السبب تحديدًا. وقال إن ما يقارب 7 إلى 8 تريليونات دولار من أموال الضرائب التي جُمعت من الشعب قد أُهدرت، على يد الرؤساء الأمريكيين الذين سبقوه، في حروب عبثية لا نهاية لها ولا أي فائدة منها. كما صرّح بأنه سيقوم بسحب قواته من العديد من المناطق، وأنه سيمنح الأولوية لرفاهية الشعب الأمريكي وتنميته تحت شعار “أمريكا أولًا”

الآن دعونا نتذكّر باختصار بعض القضايا:

الحرب الأوكرانية:
 قبل الانتخابات، قال ترامب : «سأنهي الحرب خلال 24 ساعة»، بل وصرّح حتى بأنه «سيحلّها قبل أن يصبح رئيسًا». لكن بعد انتخابه مرّ ما يقارب عام ونصف، وما تزال الحرب الأوكرانية مستمرة بكلّ دمارها ووحشيتها. كما أن الهجمات الروسية لم تتوقف إطلاقًا. وبالتالي، لم يتحقق الوعد.

غزة / السلام في الشرق الأوسط:
 كان يقول إنه «سينهي الحرب فورًا» وسيجلب السلام. لكن الهجمات الإسرائيلية لم تتوقف، بل إن ترامب، بدلًا من أن يرسّخ السلام، واصل دعم الإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل، تمامًا كما فعل الرئيس السابق جو بايدن قبله. وتم الإعلان، وسط ضجة إعلامية كبيرة، عن تشكيل ما سُمّي بـ«مجلس السلام في غزة». غير أن سياسة الإبادة التي تنتهجها إسرائيل ما تزال مستمرة بكل قوتها. ورغم وجود حالة هدوء نسبي في غزة، فإن دخول الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية الأخرى لا يزال محدودًا للغاية. لم يتحقق السلام، وما تزال الصراعات مستمرة.

بعد انتخابه، دخل أيضًا في حرب مباشرة مع إيران. فافي يونيو/حزيران 2025 اندلعت مواجهات دامية استمرت 12 يومًا. كما ازدادت عمليات القصف في اليمن وسوريا والصومال، لتُضاف صراعات جديدة إلى المنطقة.

أما إسرائيل، التي ترتكب الإبادة الجماعية، فقد أقرّ برلمانها قرارًا يقضي بإعدام آلاف الأسرى الفلسطينيين الموجودين لديها. إضافة إلى ذلك، وفي الوقت الذي تتواصل فيه يوميًا جرائم القتل والنهب والتعذيب والهدم والاضطهاد في الضفة الغربية بأقصى سرعة، أُقِرّ أيضًا قانون من البرلمان ينص على إخضاع الأراضي الفلسطينية هناك بالكامل للسيادة الإسرائيلية.

ومن جهة أخرى، تواصل إسرائيل احتلال لبنان، وتقتل يوميًا. ورغم أن ترامب أبدى في هذا الشأن ردود فعل خجولة مرة أو مرتين، فإن إسرائيل تواصل مسارها دون توقف.

سلام فنزويلا!

بينما كانت إسرائيل ترتكب كل هذه الانتهاكات وتحظى بدعم كامل من أمريكا ترامب في هذه الممارسات الظالمة، قام ترامب نفسه بخطف الرئيس الفنزويلي المنتخب Nicolás Maduro وزوجته بطريقة أشبه بعصابات الليل، ثم فرض احتلالًا فعليًا على فنزويلا. وكان يقول: «فنزويلا تملك نفطًا بقيمة 40 تريليون دولار، وهذا النفط سيكون لنا». ومع ذلك، كان يدّعي أنه جلب «السلام» إلى فنزويلا.

أكذوبة الحرية لإيران

ولم يكتفِ بذلك، بل إن الولايات المتحدة وإسرائيل — أي هاتان الإدارتان اللتان يصفهما الكاتب بأنهما “مارقتان” — عادتا معًا إلى احتلال إيران في 28 فبراير/شباط 2026. وهما تسعيان من هناك أيضًا إلى السيطرة على النفط، وفرض مطالب من شأنها القضاء على الحقوق السيادية للدولة الإيرانية.

الأكاذيب الثمانية لترامب!

يدّعي ترامب أنه نجح في إبرام ثماني اتفاقيات سلام. ويقول إنه أرسى «السلام» وحلّ المشكلات بين دول مثل أذربيجان وأرمينيا، والهند وباكستان، والكونغو ورواندا، وتايلاند وكمبوديا. لكن هذه ليست سوى “حروب” إما غير موجودة أصلًا أو جرى تضخيمها إعلاميًا؛ فبعضها كان قد انتهى مسبقًا، وبعضها الآخر مجرد هدنات مؤقتة. أما الحروب الكبرى الحقيقية، مثل أوكرانيا وغزة ولبنان وإيران، فلم تُحل وما تزال مستمرة.

وكما يظهر، فإن كل خطابات ترامب حول «السلام» ليست سوى أكاذيب صارخة. فالولايات المتحدة، ما تزال تمارس عنفها التقليدي وتسفك الدماء وتواصل الكذب. ولأنها دولة قوية وقاسية، فإن معظم دول العالم — بدافع الخوف — لا تجرؤ على رفع صوتها بالاعتراض.

الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان وراء مخططات شيطانية جديدة في الخليج

بينما كانت الولايات المتحدة وإسرائيل تشنان هجمات على إيران، واصلتا تنفيذ ما يُعرف بعمليات “العَلَم الزائف” بشكل متكرر، في محاولة لجرّ دول المنطقة إلى حرب مع إيران، مستخدمتين في ذلك مختلف الأساليب الدنيئة. وفي المقابل، قامت إيران بالرد على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية عبر استهداف القواعد والبعثات الأمريكية الموجودة في دول مثل السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين. لكن في الوقت نفسه، تعرضت أهداف مدنية داخل هذه الدول لهجمات عنيفة أيضًا. وقد نفت طهران مسؤوليتها عن جزء كبير من هذه الهجمات التي استهدفت المدنيين، مؤكدة: «نحن لم نفعل ذلك». وهنا يطرح الكاتب السؤال: من الذي قد يكون نفذ هذه الهجمات؟ ولماذا؟

الولايات المتحدة وإسرائيل تريدان إشعال حرب شيعية–سنية عبر عمليات “العَلَم الزائف”

 تسعي الولايات المتحدة وإسرائيل إلى التحريض ضد إيران وإشعال حرب طائفية كبرى بين الشيعة والسنة، بهدف دفع المسلمين إلى الاقتتال فيما بينهم وإراقة الدماء بشكل واسع، وإيجاد فتنة تمنع الأمة الإسلامية من الوحدة مجددًا إلى الأبد. ومن أجل تحقيق هذا الهدف، يتم إعداد ذرائع مصطنعة عبر عمليات “العَلَم الزائف” لبدء هذه الحرب الكبرى. وبهذا، بينما ينشغل المسلمون بالاقتتال الداخلي، ستشعر الولايات المتحدة وإسرائيل بالراحة والاستقرار في المنطقة.

و هذا بجانب وسائل الإعلام الأمريكية والإسرائيلية التي  تروّج أخبارًا من قبيل: «الإمارات تهاجم إيران سرًا» أو «السعودية تهاجم إيران سرًا»، وذلك لخدمة هذا الهدف. وأخيرًا، ذُكر أن راعيًا في صحراء العراق كشف نشاطًا عسكريًا إسرائيليًا سريًا هناك. ويخلص الكاتب إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تعملان داخل دول المنطقة عبر خلايا ونشاطات استفزازية تهدف إلى دفع الدول نحو حرب متبادلة، وأن هذا الأمر أصبح واضحًا للغاية الآن.

يجب ألّا تقع دول الخليج في الفخ!

قبل اندلاع الحرب ضد إيران، كانت القواعد العسكرية الأمريكية وأنظمة الدفاع الجوي وحاملات الطائرات الأمريكية موجودة بالفعل في جميع دول الخليج. لكن عندما بدأت إيران مهاجمة هذه الدول، لم تقم الولايات المتحدة — باستثناء حمايتها لإسرائيل — بالدفاع عن أي دولة خليجية أخرى. حتى إن دولًا غنية مثل الإمارات وصلت، خلال شهرين فقط، إلى حافة الاستنزاف والانهيار.

أن الولايات المتحدة ستقول على الأرجح الآن: «من أجل حمايتكم، يجب أن نعزز وجودنا العسكري بشكل أكبر، وأن ننشئ مزيدًا من القواعد العسكرية». وبالطبع، ستسعى إلى تحميل هذه الدول فواتير وهمية تقدر بـ تريليونات الدولارات مقابل ذلك.

إذا وقعت دول الخليج  في هذا الفخ وصدّقت هذه الطروحات وقبلتها، فإنها لن تخسر فقط أموالها، بل ستفقد أيضًا سيادتها، ودولها، وكرامتها.

حتى لو هددت الولايات المتحدة هذه الدول بالاحتلال، فلا ينبغي الخضوع لهذه التهديدات. فلو لم تكن دول الخليج تستضيف قواعد عسكرية أمريكية على أراضيها، لما تجرأت إيران على مهاجمتها. وبفتحها أراضيها أمام الولايات المتحدة، جعلت دول الخليج نفسها أهدافًا مباشرة. تمامًا كما حدث مع جورجيا وأوكرانيا اللتين وثقتا بالولايات المتحدة، فأصبحتا هدفًا لروسيا وأدخلتا بلديهما في أتون النار.

وقد عبّر الرئيس السابق للاستخبارات السعودية والسفير السابق الأمير تركي الفيصل l في مقال نشرته صحيفة الشرق الأوسط عن الفخ الذي تحاول إسرائيل جرّ دول الخليج إليه، وعن التعهد الأمني الذي قدمه ولي العهد السعودي لبقية دول الخليج، قائلًا:

“لو نجحت خطة إسرائيل في جرّنا إلى حرب مع إيران، لكانت المنطقة قد انزلقت إلى دمار وكارثة كبرى. وكان من الممكن أن نفقد آلافًا من أبنائنا في حرب لا مصلحة لنا فيها. وفي المقابل، كانت إسرائيل ستنجح في فرض إرادتها على المنطقة، وتبقى الفاعل الوحيد المحدد لمصير ما حولنا.”

وأضاف:

“لقد أوضح ولي العهد لجميع دول الخليج أن أمنها هو من أمن السعودية، وأكد أن المملكة ستقف إلى جانبها في كل خطوة تتخذها من أجل حماية أمنها واستقرارها. وستظل المملكة دائمًا وفية لوعودها تجاه أشقائها.”

لدول المنطقة خلافات ومنافسات مع النظام الإيراني، وهذا أمر موجود بالفعل، لكن إيران تبقى دولة جارة، وشعبها “إخوة مسلمون”. ولذلك، يمكن — سواء كان الأمر صعبًا أو سهلًا — حل الخلافات مع إيران عبر السياسة والدبلوماسية. ويؤكد أن الشعب الإيراني لا يمكن أن يكون عدوًا، وأن المعركة الحقيقية ليست مع إيران، بل مع الإدارة الأمريكية الحالية وإسرائيل؛ فهما “العدو الحقيقي”.

تدرك دول الخليج اليوم أن أكثر ما تحتاج إليه بشكل عاجل هو الانضمام الفوري إلى التحالف العسكري القائم بين باكستان والمملكة العربية السعودية، حتى تكتسب درعًا أمنيًا متينًا يشمل أيضًا المظلة النووية. فهذا الخيار جاهز وقابل للتنفيذ في الحال. وإلا، فلن تنجو دول الخليج، بكل ما تملكه من ثروات وإمكانات، من أن تتحول إلى لقمة سائغة أمام الوحشية الأمريكية والإسرائيلية.

ومن أجل ترسيخ أمن الأمة الإسلامية واستقرارها، ينبغي لهذا التحالف العسكري بين الدول الإسلامية الذي أشرنا إليه أن يتسع ويتعمق بسرعة كبيرة.

 

ألبَر تان
 13 مايو/أيار 2026

Güncel Yazıları

Gulf Countries Must Unite Urgently, Otherwise the Eyes of Two Bloodthirsty Leaders Ar..

14 Mayıs 2026


کشورهای خلیج فارس باید فوراً متحد شوند؛ در غیر این صورت، دو رهبر جنگ‌طلب این کشورها ر..

14 Mayıs 2026


Körfez Ülkeleri Acilen Birleşmeli, Aksi Takdirde Gözünü Kan Bürümüş İki Liderin Gözü ..

13 Mayıs 2026


Düşmanlar Çok Tedirgin, Mazlumlar Çok Umutlu, Çünkü Dünya Sert Dönüyor

09 Mayıs 2026


Why Is Athens Condemning Itself to a War Agenda? Are You Willing to Discuss the Unifi..

04 Mayıs 2026


Atina Neden Kendini Savaş Gündemine Mahkum Ediyor? Yunanistan’ın Türkiye ile Birleşme..

03 Mayıs 2026


Eski Düzen Tamamen Çökerken Ortadoğu’daki Savaşların Dumanı Altında Yeni Küresel Düze..

29 Nisan 2026


Analiz- آیا در ایالات متحده آمریکا و اسرائیل به‌طور پنهانی کودتا یا انقلاب‌هایی رخ دا..

24 Nisan 2026


Analiz-   هل تم تنفيذ انقلابات أو ثورات سرّية في الولايات المتحدة وإسرائيل؟..

23 Nisan 2026


Have Secret Coups or Revolutions Taken Place in the US and Israel?

22 Nisan 2026


ABD ve İsrail’de Gizlice Darbe veya Devrimler mi Yapıldı?

21 Nisan 2026


القدر يفرض علينا "الاتحاد"-Analiz

14 Mart 2026


قدر ما را به «وحدت» وادار می‌کند-ANALİZ

13 Mart 2026


Fate Forces Us to Be United

13 Mart 2026


Kader, Bizi “Birlik” Olmaya Zorluyor

11 Mart 2026

Tüm hakları SDE'ye aittir.
Yazılım & Tasarım OMEDYA